|
|
|
| |
| أهداف تربصات التكوين القاعدي |
تتركز هذه التربصات على التمرن على التقنيات والإجراءات القضائية بإشراك الطلبة القضاة في إجراءات التحقيق، الجلسات والمداولات تحت إشراف ومراقبة القضاة العاملين وعن طريق تحرير مشاريع قرارات وإصدارا لأحكام القضائية(المرسوم الرئاسي رقم 182-94) بالخصوص المواد 7 ،8،9،10. |
تعتبر فترة التربص فرصة لاكتساب الخبرة الميدانية، بإضافة إلى المعارف المكتسبة خلال فترة الدراسة، حيث يتسنى للطالب القاضي خلال هذه الفترة، توسيع و تجسيد مفاهيمه حول عمل الهيئات القضائية و تعمق فكره حول أخلاقيات مهنة القاضي لتكوين شخصيته المهنية. |
ينبغي على الطالب القاضي أن لا يكون مجرد ملاحظ، بل عليه أن يشارك في كل النشاطات بتوجيه من القضاة المشرفين على التدريب، حيث لا يمكن الاستغناء على نصائحهم و أرائهم لإعطاء التكوين كل فعاليته. |
يعتبر التربص الميداني فرصة للتعرف على التقارير التي تنجز بين الأطراف الفاعلة، يسمح للمتربص تكوين نضرة عامة حول سير الهيئة القضائية(كتابة الضبط، السير الإداري للملفات و دور ومهام كل واحد منهم..الخ). |
يتدرب الطالب القاضي خلال سنة كاملة و بالتناوب على تطبيق فعلي لمختلف الوظائف القضائية و الإدارية تحت رقابة القضاة العاملين، يطبق الطلبة القضاة بصفة فعلية الأحكام القضائية في المجلس و في النيابة بدون الإمضاء عليها وحدهم. |
كما يتدرب الطلبة القضاة في المحكمة الجنائية. |
يشرف على التربصات في الهيئات القضائية، قضاة مختصون في تكوين المتربصين، موجودون في الهيئات القضائية المختلفة (مجالس القضاء و المحاكم). |
يمنح للقضاة المشرفون على التربصات صفة أساتذة مشاركون مكلفون بسير التربصات الميدانية و انسجامها و ضمان متابعة القضاة وتقيميهم الملائم. |
نوعية التربص و مدى استيعاب الطالب يرتبط أساسا على حضور القضاة، بالخصوص رؤساء الغرف و رؤساء الفروع. |
| |
| |